الثلاثاء، 8 يوليو 2014

سلفنى شكراً 2

المثل بيقول خليك ورا الكداب لباب الدار، ماشى الحكومة مديونة "دين داخلى" و عليها اقصات و هايتحكم عليها و تاخد كام سنة سجن، تجيب فلوس منين؟

قبل ما تفكر تمد ايدك فى جيوب الناس (اللى اصلاً بيشحتو عشان يعيشو) نفكر سوا ممكن نعمل ايه

فين فلوس رجال و حاشية مبارك اللى سرقوها من البلد؟
فين فلوس الصفقات و المشاريع اللى بالأمر المباشر؟
فين فلوس الأراضى اللى بتتباع بالتراب لرجال الأعمال (أصحاب النظام) اللى بعد كدة بيبيعوها لأهل الخليج؟
فين املاك الحكومة و أملاك رجال الحكومة الحاليين اللى تبلغ قيمتها مليارات؟
فين فلوس الضرايب، قناة السويس، المعونة الأمريكية، مناجم الدهب و الفوسفات و ابار البترول اللى بتملكها الحكومة و سايباها لشركات امريكية تستفيد بيها و ترجع تبيعهالنا؟

كده دى الفلوس الجاهزة، نتكلم على فلوس الأمد البعيد

انت عندك ثورة بشرية تعتبر من الأكبر على مستوى العالم العربى، كل واحد من تقريباً خمسين مليون واحد بيدفعلك ضرايب و بيدخل للحكومة فلوس ماتشغلهم؟
انت عندك اراضى واسعة مابتعملش بيها حاجة، بدل ما تبيعها للعرب و رجال الأعمال يعملو عليها قرى سياحية لنسبة لا تتعدى الـ15% من الشعب (او يسقعوها)، ماتقيم عليها مشاريع سكنية و توسع العاصمة، كل مشروع سكنى هايبقى فيه مدارس و اسواق تجارية و خصوصاً لو بعته رخيص الناس هاتجرى عليه، و هاتكبر مكسبك

انت ليه حلولك كلها عايزة فلوس؟ بتقترض ليه؟ الفلوس اللى بتلمها هايكون مصيرها الأنكماش فى القيمة بسبب التضخم (خلى حد بيفهم فى الأقتصاد يفهمهالك يا سيسي)

مصر ايه اللى فى حالة حرب؟ مشكلة البلد دى ان اللى بحكمها عواجيز، تفكيرهم قاصر و قديم، مابيشفوش غير تحت رجليهم و ده كمان لو افترضنا حسن النية

سيبو الشباب يشتغل فى اماكن صنع القرار، ولا لا، سيبوهم يهاجرو



سلام






الاثنين، 7 يوليو 2014

سلفنى شكراً 1


مرسي اول حكمه كان هدفه يعدل الإقتصاد بإنه ياخد قرض من البنك الدولى، و من شروط البنك كانت رفع الدعم و زيادة الضرايب و تحرير سعر الصرف
السيسي اول حكمه هدفه يعدل الإقتصاد بإنه ياخد قرض و عشان البنك يوافق كان لازم يرفع الدعم و يزود الضرايب و يحرر سعر الصرف

مبارك اخر ايامه كان بردو فى كلام عن رفع الدعم

الخطة واحدة مع إختلاف الأسامى، شالو الضو جابو شاهين شالو شاهين و جابو ياسين إختلفت الأسامى و الوضع واحد

بعيداً عن التعتيم التام عن موضوع القرض و الكلام اللى ناس بتردده عن ان رفع الدعم هايسدد ديون الموازنة، لا ده هايحطه فى التعليم و الصحة، لا ده هايسدد ديون مصر

كان الهدف الحقيقي هو تحرير سعر الصرف لأجل عيون "القرض الذهبى"

و بما ان من الواضح ان مافيش خبراء إقتصاديين فى البلد، و انها بتمشى بالمزاج (و هانلبس فى ديون بنوك برة هانقعد نسددها 300 سنة كمان)

فأنا هاتنازل و افهمهم غلطهم

الحكومة بتشتغل عند الشعب فى مقابل مرتبات بتدفع باننا بنلم من بعض و نديهم (ضرايب)

الجيش له وظيفة واحدة: الدفاع فى حالة الحرب (يطلع ع الرابع -تأهب كامل) و تمرين الشباب على القتال الأساسى فى فترة وجيزة فى حالة السلم (يمشى بالهداوة يا حبيبي بالهداوة)

الحكومة بكامل فروعها وظيفتها تخلى حياة الشعب احسن

وظيفتها تعلى مستوى الفرد مادياً و ثقافياً 

الداخلية وظيفتها لا تتعدى الحماية (مش القتل)

و العكس مش صحيح

الشعب مابيشتغلش عند اهلك، مابنلمش من بعض عشان الإقتصاد يابن الهبلة انت اللى تستثمر فلوس الضرايب و تنشئ المشروعات و توفر الوظايف يابن العبيطة

الجيش ماينفعش يعمل مكرونة و يفتح نوادى ياولاد المجنونة

الشعب ماينفعش يخلى حياة الحكومة احلى يا احقر خلق الله

الداخلية ماينفعش تقتل و تسرق و تجبى ع الشعب، ماينفعش تترعب و تقلع هدومها كـ و صمة عار بدل ما تبقى زى شرف، ماينفعش تعذب عشان تحقق عدالة شخصية على حسب خلفية فلان اللى بيستغل نوباتشيتها يا اغبيا

و فى الأخر مش عارفين ليه الإقتصاد عامل كدة و الجهل اد كدة و السياسة مضطربة


عشان حاطين العربية امام الحصان

to be continued...




سلام




الجمعة، 4 يوليو 2014

من سيربح المليون؟

كل شئ مكتوب، و المكتوب على الجبين لازم تشوفه العين، تفتكر ان محمد مرسي الرئيس السابق لمصر ساب منصبه بسبب ثورة أو أنقلاب؟ لا ده قدر، ربنا كتب على مصر ان البنزين ينقص و الكهربا تقطع، سواء محمد مرسي موجود ولا لا، ربنا كتب على مصر انها تبقى دولة تابعة لدولة تابعة لعدة دول، خدامين الخدامين يعنى

ده واقع و زى اى كلب شوارع تعيس اتولد فى شبرا و مالوش مقلب زبالة ثابت ياكل منه، بالرغم من كدة متصالح و متعايش مع ظروفه، زى اى مواطن مصرى

و بالتأكيد مع أول نفس من سجارة بعد الفطار و انت قاعد فى البلكونة سرحان فى الملكوت، هاتسأل نفسك السؤال اللى بمليون جنيه، مين المستفيد؟

مستفيد من ايه؟ بتسألنى؟

من القنابل اللى انفجرت فى كل حتة و زاد عددها بالصدفة بعد تولى رئيسنا الجديد و بداية محاولاته لإصلاح الإقتصاد (بإنه يعدم أكبر عدد من المصريين و يحبس كتير و ياخد فلوس الباقى)

سبحان الله، هتلاقى دايماً ان القنابل مابتنفجرش لما يكون فى حدث سياسي قوى محتاج اهتمام أعلامى، زى الأنتخابات، ولكن وقت زيادة أسعار البنزين و الكهرباء و بالتالى معظم الأغذية (لزيادة تكلفة النقل) تلاقى الأنفجارات فى كل حتة

احنا بنواجه تلات مشتبه فيهم (الأخوان، الحكومة، أفراد مش تبع حد)

الأخوان:

وجه إستفادة الأخوان من الأنفجارات هى من وجهة نظر اى أرهابى عتيد هو إظهار القوة و القدرة على التأثير

وجه الضرر هو ببساطة انه استحالة يخدم قضيتهم، لا مع رجل الشارع العادى ولا حتى مع المتعاطفين معاهم، و من حجم ضرر الهجمات المختلفة فهى أضعف من انها تثير الرعب 

الحكومة:

المشكلة ان وجه استفادة الحكومة من وجود الأرهاب و انفجاراته كبير جداً، بيخلى الحكومة ماتضطرش تعمل واجباتها الأساسية و تبرر تقصيرها بوجود الأرهاب، و بتزود فى نفس الوقت قبضتها الأمنية لإسكات أى صوت يطالب بحقوق المواطن و نتايج ايجابية من الحكومة فى الصحة و الأقتصاد و البنية التحتية (80% من مصرنا العزيزة مافيهاش نظام صرف صحى و غاز طبيعي)

وجه ضرر الحكومة من "استمرار" وجود الأرهاب فترات طويلة (تذكر مبارك من 1990 لـ 2010) أولاً بيثبت فشل الحكومة التام و بيخلق تعود على الأرهاب، و بيتحول لأرهاب كيوت و لطيف و ممكن التعايش معه

أفراد مش تبع حد:

بعيداً عن الحوادث اللى ضد أفراد تبع الشرطة أو الجيش فكون الفاعل مواطن عادى ده شئ مستبعد، أى مواطن قاعد فى بيتهم فجأة قرر يعمل قنبلة عشان حاسس بفراغ ده مش موجود غير فى الأفلام الأمريكانى، أما الحوادث اللى بتستهدف افراد من الحكومة فهى فايدتها الوحيدة الأنتقام، و احد فقد ابنه او ابوه او بنته (من ايام الثورة لحد دلوقت) و مش لاقى اى نوع من انواع العدالة لازم يحاول يحقق العدالة بإيده (و من هنا فهمنا ليه الوزرا بيمشوا بحراسة)

وجه الضرر هو العواقب المعروفة


لو عرفت الأجابة الصحيحة خليها فى نفسك و ادعى ع الظالم



سلام




الجمعة، 13 يونيو 2014

الأيدى المرتعشة يا عبدو

ده فيلم جديد و هو الجزئ الرابع من سلسلة أفلام القط الأسود بس 3D حاجة كدة على ذوقك يافندم

من كام يوم فى سيدة فاضلة، نزلت تحتفل بفوز الريس عبده، (ده مش بوست عن التحرش) و هناك بعض من المواطنين العاطلين عن العمل (أعتقد) اتحرشو بيها و قلعوها هدومها

ساعتها أعتقد ان فى مواطن شريف شاف اللى حصل و راح يبلغ امين شرطة، اللى راح للست بعد ما كانت اتمرمطت (لأن الأمن فى مصر قطاع خاص) و عشان الرجل ده تقريباً تخطى حدود وظيفته (اللى هى حماية الأغنياء) و راح لواحدة من عامة الشعب ينقذها (لأول مرة منذ دهر من الزمان بنات الناس اتبهدلو فيه) فكرمو الراجل و التلفزيون صور

و بعد ما الموضوع اصبح رأى عام بعد ما وصل لليوتيوب و منها للأعلام (لولا كدة ماحدش كان سمع ولا شاف) كان حل الرئيس الهمام للفضيحة هو ان طلع فى التلفزيون و قال: هم الأخوان الأشرار، هم اللى عايزين يفسدو العرس الديمقراطى، و هم اللى بيسربو أسئلة الثانوية العامة، و هم اللى أكلو الجبنة، و بالتالى هاننزل عليهم بالملاحقة الشرسة و هانعتقل علاء عبد الفتاح و ماهينور المصرى و اى حد ممكن يكون معارضة لعزبة الجيش اللى سابهالى مبارك

حل الرئيس الهمام هو الحل الأمنى لعودة "هيبة الدولة" مش إحترامها لا الخوف (ايوة عتريس و فؤادة)

الموضوع بسيط يا ريس عبده، انت لسة فى قصة البيضة ولا الفرخة: الأقتصاد ولا الأمن

بالنسبة للطبقة المتوسطة، الناس العادية مش مهم الأقتصاد اوى، المهم الأمن، و الطبقة المتوسطة مش أغلبية فى البلد بالعكس دول اقلية، و اللى بالنسبة للطبقة الهاى كلاس، اصحاب الفلل و اللى الحكومة بتشتغل تقريباً عندهم، ماعندهمش مشكلة اصلاً لا أمن ولا أقتصاد، و دول أقلية الأقلية

و الأمن (أو الفرخة) هو التهديد بوجود الأرهاب (القط الأسود) و ده هايكمل معانا حوالى 3 سنين و نص، مع جرايم عادية (سرقة و نشل و اغتصاب) فعلاً هاترتكب و دى هاتزيد تدريجياً و مش هاتتحل

نيجى للأغلبية المصرية: محدود و منعدمى الدخل، الناس اللى بتلم ازايز بلاستيك و تبعها لمصانع اعادة التدوير، الناس اللى بتسترزق من تركين الناس فى الشوارع الرئيسية (و منهم رجال الداخلية اللى بيقفو حراسات بنوك) الناس اللى شايفة بعينها ازاى سهل على الطبقات الأعلى الأكل الفاخر و المزز الجامدين، ازاى الجنيهات اللى هم مش طايلنها بتقع من ايديهم مايوطوش يجيبوها

منهم من ينزوى و يموت فى صمت، و منهم من يشحت فى الشوارع، و منهم من يلجأ لأخد حقه بدراعه، السرقة و تجارة المخدرات و البلطجة

مصريين و اغلبية و هايزيدو، و حل الرئيس الهمام تغليظ العقوبة، يعنى بدل 5 سنين فى السجن هايخدو 7 و يطلعو اشد إجراماً و حقد على الكل، و بأزدياد الطبقة دى هاتزداد مجرميها و ممكن على اخر الاربع سنين، الرئيس يحط الشعب فى السجن الا من رحم ربى من اكابر و اغنيا و سيادة الريس عبده يتحول من رئيس لمدير مصلحة السجون بلا حل حقيقي بل بتعامل الست الوالدة لما العيل يغلط اديله بالشبشب

يعنى بدل ما ترفع مستوى دخل الفرد و بدل ماتحسن منظومة التعليم و الثقافة و تخلى الشعب يحترم مجهودك (اللى شايفين له وجود على ارض الواقع مش فقط تصريحات و قرارات) بيخوفهم بأمنا الغولة و ابو رجل مسلوخة عشان السرقة تتم فى صمت و سلاسة


البيضة قبل الفرخة، الأمن هايجى لوحده لأن مافيش شعب مثقف متحضر بيسرق و يغتصب و هو متزوج و قادر مادياً و عايش فى بيت آدمى يا ريس عبده


انتهاء الأيدى المرتعشة و رجوع هيبة الدولة مانفعش مبارك يا ريس عبده




سلام




الخميس، 5 يونيو 2014

وداعاً بابا نويل

الفرق بين الدولة العسكرية و الدولة المدنية هو هو نفس الفرق بين البتنجان المخلل و الكريم كراميل (أعذرنى فأنا جعانة) ولكن قبل الأسترسال نعود لنودع الأب الحنون و الدر المكنون، سيد الدار، رفيق الكرش، ذو الأبتسامة البريئة و عدم التحكم فى اى قرارات تخص عمله بأى صورة من الصور

وداعاً بابا نويل

خلصنا؟

نرجع للمستقبل الأسود لهذه البقعة القابعة بمربع بيتاكل منه حتة ورا حتة

نريدها مدنية سلمية

الدولة العسكرية دولة "أمارة" أو أوامر، يتأمر فيها اللى معاه فلوس أو سلطة (مصدر قوة) على اللى ماعندوش، دولة "تمام يافندم" اللى بيشتغل فيها مالوش مؤهل، ممكن رئيسها يكون منتهى دراسته ثانوية عامة (ماعادا الحاج محمد مرسي، بس هو كان بارافان فميتحسبش، و كان مدنى بردو) فلا يفقه شئ فى الأدارة أو علم النفس أو الأقتصاد أو أو أو

الدولة العسكرية دولة رتب، الناس فيها مش زى بعض، دولة عقاب و مافيش فيها مجال للنمو أو العمل، عبارة عن بؤر صغيرة و لا علاقة لها او انتماء لهدف مشترك

الدولة الدينية اسوء و أضل سبيلاً، تهتمد منهج عفى عليه الزمن، متمسكة بالماضى، محكومة بأوامر محدودة و تعتمد على تفسير من هو فى الحكم حتى لو كان الحجاج بن يوسف

الدولة المدنية دولة عمل فقط، دولة عمل و العمل يؤدى الى نتيجة، كل واحد له شغله، كل واحد دارس و خبير قبل ما يقوم بأى عمل، مافيش حد قابل للأستبدال، الظابط مكانه و الفنان مكانه و الإدارى مكانه، و بيعملو مع بعض من اجل هدف واحد فقط، ان كل واحد يقوم بعمله لتسهيل عمل الأخرين، و لما الأخرين يعملو حياة الفرد فى الدولة هاتتحسن، و بالتالى الدولة هاتصبح عظيمة بقدر عظمة الفرد المتوسط فيها

نريد انسان مش عسكرى، نريد نظام مش كلابشات و روتين، نريد حرية و عدالة اجتماعية و اقتصاد حر، مش قوانين تخدم منظومة فاسدة من 33 سنة، برجالها و بودى جاردتها من الداخلية، اللى بيعبدو اله واحد فقط و هو الدولار بتاع المعونة 

نريد الشباب مش العجز و المرض، نريد التجديد مش الحصار، نريد الأمن من الثقة، مش من الخوف، نريد العدل بالأدلة مش بالهوى و على الكيف



ادفنو الجثة العجوز 



سلام




الجمعة، 30 مايو 2014

عسكرى الدرك

الف مبروك مع انه الموضوع لسة مش رسمى، يعتبر تلبيس دبل و احنا لسة ع البر، بس مبروك بوجه عام، الحياة بقت مستقرة، الأستقرار دخل الدار و الرقاصة اتجوزت البودى جارد

موضوع الأرض مقابل السلام (لا ده فلسطين يا عم) أقصد موضوع بلاش غلاسة مقابل الأمن أتحقق، القط الأسود أخيراً حقق هدفه ولازم يرجع جرابه، التلفزيون صور و الصورة طلعت حلوة (ده لأن البرزنتاشتن أهم من المنتج) و رمضان جانا و فرحنا به بعد غيابه أهلاً رمضان

اللى اكتشفته فى الفترة اللى فاتت عن اختيارات البشر اللى عايشة جنوب البحر المتوسط و شمال السودان مهمة جداً، المصريين طلعوا بيفهموا عن ما الجميع تخيل

و موضوع غياب المنتخِبين عن انتخابات الإعادة فى 2012 و غيابهم عن انتخابات 2014 تثبت يقين المصريين عن صحة مقولة سعد زغلول أن مافيش فايدة

بمعنى أن الدولة و من يحكمها تخيلو ان بما ان الشعب جاهل، فقير، مغيب، مسطول، أرزقى (بتاع يومه يعنى) فلجأوا لأبسط الجمل الإعلانية أبسط المبادئ و أبسط البشر

مرسى: الإسلام، الإحترام، الكامب المقابل للفلول، الطريق الى الجنة

شفيق: الباشا، ابن الناس، مصر الجديدة (لا مش بتاعت هليوبوليس) 

السيسي: الأمن، الأمن، الأمن (والله لو لقيت سبب تانى غير الرغبة الجنسية هاقول)

صباحى: التمرد، وجه الثورة، البساطة و الغلابة

بس نيجى للناس اللى فعلاً راحت، اللى فعلاً صدقت، طلعوا كما تخيلت و تخيلت الشؤون المعنوية، تفكيرهم بسيط، ابيض و اسود، يمين  و شمال، لو انت مش مننا تبقى مع الناس التانيين و تحققت النبؤة

سقف الطموحات للبلد تقلص على مدار 3 سنين من: "البلد دلوقتى بلدك و التغيير و إعادة هيكلة الداخلية الفاسدة (اللى قلعو هدومهم فى الشارع من الرعب و المواطنين العاديين هم اللى قاموا بدورها)، إلى: الإستقرار و ابعدو عننا الإخوان (القط الأسود بتاع نظام السيد الرئيس الأسبق: محمد حسنى مبارك)" و من هنا نكتشف ان نظام البلد السياسي لفة حوالين نفسه 360ْ و رجع زى ما كان

و ده يجعلنى سعيدة و يملئنى بالأمل، رجوع البلد الى وضعها الأصلى رجع نفس اسباب الثورة تانى، حتى لو تجمل النظام ببعض عمليات التجميل و شد الوجه و نفخ الصدر، نفس الناس اللى كانت بتعانى من الظلم و الجهل و الفقر هاتفضل تعانى منه لأن النظام لازم يستمر على جثث الجهلة و المغييبين، مافيش نظام ظالم ديكتاتورى بينجح لو شعبه متعلم و غنى


مما يجعل الثورة حتمية




سلام




الجمعة، 23 مايو 2014

نظرية الدولة


فاضل تلت ايام على مسرحية كل موسم، مسرحية قول كلمتك يا مواطن

خير خلف لخير سلف
بس لفت نظرى شعار نجم الجيل -الاستاذ عبد الفتاح- الإنتخابى، شعاره كان بسيط: تحيا مصر

تحيا يعنى تعيش، تعيش يعنى تنتعش و تزدهر و تبقى فلة شمعة منورة

مصر، اللى هى هاتحيا، إيه هى؟ مصر هى دولة، بس هل للدولة كيان، كينونة، هل الدولة موقع جغرافى؟ أرض و سما؟ ليل و شوق و نجوم؟ و حبيبي وسط غيوم؟ (لا اسفة أغنية واما اشتغلت)

المهم دلوقتى تعريف السيد عبده عن الدولة، بما انه هو الرئيس و كدة

الدولة بالنسبة لكل من هم فى السلطة البلد اللى مضطرين يشتغلو فيها عشان لقمة عيشهم و حسابهم فى بنوك لندن، المكان الحقير التعبان المليان زبالة و ناس كتير مساكين مش فالحين غير انهم يشتكو و يطالبو ان الموظفين بتوع الحكومة يدوهم اعانة

الدولة بالنسبة لكل رجل امنى مكان يعج بصنفان من البشر، المجرمين اللى بيلعبو معاهم عسكر و حرامية و بعدين الدور الجاى يبدلو الأدوار، و الصنف التانى الضحايا اللى هم بردو صنفين من البشر، ضحايا مهمين ممكن يتسببو فى فصلهم من الشغل، و ضحايا عاديين و دول اللى بيشترو الحشيش الميري و بيتقلبو من امناء الشرطة

بس دى الدولة نظرياً (من وجهة نظرهم يعنى)، بس عملياً الدولة هى الناس، ايه الفرق بين السودان و السعودية و امريكا و بريطانيا؟

أمريكا و بريطانيا فيهم ناس غلابة، و السودان و السعودية فيهم ناس مهمين و معاهم سطوة و نفوذ، بس انت بتعامل المواطن السعودى و السودانى ازاى؟ و بتعامل المواطن الأمريكى ازاى؟

الفرق مش الفلوس، الجنسية الغلط بتقلل من قيمة اللى شايلها و بتوريه للناس على انه مضحوك عليه و الجنسية الصح بتعلى قيمة الأنسان و بتبينه بيفهم و عارف حقوقه، عالى لأن كبار دولته عاملين حسابه

البلد اللى بتوطى الانسان اللى عايش فيها، مهما عليت بكبارها، بتبقى مدافن، مقابر، مكان للموت، و لكم فى مقابر الفراعنة خير مثال

البلد اللى اهلها بيتركبو اللى اهلها بيهربو منها مالهاش احترام، و ناسها مالهمش قيمة حتى لو الناس دول مليونيرات و مراكز فيها


مصر اللى هاتحيا هى الناس المصريين اللى مش لاقيين يحيوا، اللى بتضحكو عليهم بجهاز الكفتة، اللى بترموهم فى السجون عشان بيقولو انا ليا رأى مختلف و عايز اوصله للناس، مصر اللى هاتحيا بناتها بيتعرو و بيتعمل ليهم كشف عذرية و بيتقالهم هايتعمل عليكو حفلة، مصر اللى هاتعلى و تزدهر، هاتزدهر بشباب فقد حياته او عينع او مستقبله او حلمه لأنكو بايعين اقتصادها للمؤسسات و الكيانات الكبرى و لأنكو بطلعو فلوسكو -فلوس المصريين- برة مصر بصورة دورية عشان بتخافو من بعض و بتخافو تقلبو على بعض و تتكشفو

مصر اللى بقى حلم اى حد عدى التمنتاشر سنة فيها انه يسيبها لأنها مكان لدفن المستقبل




سلام